لم تُشكّل الجولة الأولى من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية مفاجأة على صعيد النتائج، إذ لم يكن متوقعاً أن تُفضي سريعاً إلى وقفٍ لإطلاق النار أو إلى تطبيق البند الأول من مبادرة رئيس الجمهورية، الذي يُعدّ مدخلاً أساسياً لانطلاق مسار تفاوضي فعلي، في ظل تعقيدات سياسية وميدانية متشابكة.
وتُخيّم على طاولة المفاوضات مجموعة من الشروط المتبادلة، حيث تسعى إسرائيل إلى استثمار تفوقها العسكري والميداني لفرض مزيد من التنازلات على الجانب اللبناني، في وقت لا تُخفي فيه ارتياحها لتزايد التباينات الداخلية في لبنان، ولا سيما مع انخراط “حزب الله” في مواجهة مفتوحة تتقاطع مع حسابات الدولة اللبنانية.
في المقابل، يبرز استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، لا سيما في بنت جبيل، كعامل ضغط أساسي يعرقل أي تقدّم تفاوضي. فإسرائيل، المدعومة بمظلة أميركية واضحة، تواصل توغلاتها واستهدافاتها، بما يعزز موقعها التفاوضي ويُبقي الكلمة العليا للميدان على حساب المسار السياسي.
ومع ترقّب تحديد موعد ومكان الجولة الثانية، يُتوقّع أن تبدأ مرحلة أكثر جدّية من النقاش، يتمسّك خلالها الوفد اللبناني بأولوية التوصّل إلى وقف شامل لإطلاق النار قبل الخوض في باقي الملفات العالقة. غير أن استمرار التصعيد الميداني، وتوسّع العمليات العسكرية في القرى الحدودية، من شأنه أن يرفع منسوب التوتر الداخلي، ويزيد من اعتراض “الثنائي الشيعي”، ولا سيما “حزب الله”، الذي يُبدي تشكّكاً متزايداً في جدوى هذه المفاوضات.
في المقابل، يواصل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نواف سلام توفير الغطاء السياسي لمسار التفاوض، انطلاقاً من قناعة بأن الخيارات المتاحة أمام لبنان باتت محدودة في ظل استمرار الحرب، وأن الوقائع الميدانية لا تصب في مصلحته، ما يفرض اللجوء إلى المسار الدبلوماسي كخيارٍ شبه وحيد لاحتواء الأزمة، رغم كلفته المرتفعة وتعقيداته.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026