أثار المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، جو كِنت، جدلاً واسعاً بعد حديثه عن احتمال انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ليس بدافع الانعزال، بل نتيجة اصطفاف استراتيجي محتمل إلى جانب إسرائيل في حال اندلاع مواجهة مع تركيا على الساحة السورية.
وأوضح كِنت، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، أن مغادرة الناتو قد تكون مرتبطة بإعادة ترتيب الأولويات الاستراتيجية لواشنطن، خاصة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن سوريا باتت تمثل نقطة احتكاك متزايدة بين تركيا وإسرائيل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاش متصاعد داخل الولايات المتحدة حول مستقبل الحلف، بالتزامن مع مواقف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا فيها إلى تقليص الالتزامات تجاه الناتو، وانتقاده المتكرر لعدم التزام بعض الدول الأعضاء بحصصها المالية.
ويرى مراقبون أن التباين بين أنقرة وتل أبيب حول مستقبل سوريا يعمّق احتمالات التصادم غير المباشر، إذ تدعم تركيا فكرة دولة سورية مركزية قادرة على ضبط حدودها، بينما تواصل إسرائيل سياسة التدخلات العسكرية المحدودة، مع الدفع نحو إنشاء منطقة منزوعة السلاح جنوب دمشق.
وفي سياق متصل، تشير تقارير إلى تصاعد الخطاب الإسرائيلي الذي يصنّف تركيا كـ”تهديد متزايد”، وهو ما ظهر في تصريحات سابقة لمسؤولين إسرائيليين، ما يعكس تحولات محتملة في خريطة التحالفات الإقليمية.
ورغم ذلك، تؤكد مصادر أن هذه الطروحات لا تزال ضمن إطار النقاشات الاستراتيجية غير الرسمية، في ظل استمرار الانقسام داخل مراكز القرار الأمريكية حول مستقبل التحالفات الدولية ودور الناتو في المرحلة المقبلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026