أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية إعادة افتتاح معبر “المصنع” الحدودي مع لبنان، بعد نحو خمسة أيام على إغلاقه نتيجة تهديدات إسرائيلية باستهدافه، مؤكدة استئناف العمل فيه على مدار الساعة وفق الأطر القانونية المعتمدة.
وجاء قرار إعادة فتح المعبر عقب وساطة أمريكية هدفت إلى منع استهدافه، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، أشارت إلى أن واشنطن تدخلت لأسباب سياسية، مع الدعوة لترك مهمة ضبط الحدود للقوات السورية المنتشرة حديثاً في المنطقة.
وفي هذا السياق، عززت عصابات الجولاني وجودها العسكري على الحدود مع لبنان، حيث دفعت بنحو 40 آلية إلى منطقة القصير بريف حمص، في خطوة تهدف إلى تأمين الحدود وتقديم “تطمينات” بعدم استخدام الأراضي السورية لنقل الأسلحة، بالتزامن مع إعلان رسمي بالالتزام بـ”الحياد الميداني”.
بالتوازي، تتواصل التحركات الإسرائيلية في جنوب سوريا، حيث كثّف الجيش الإسرائيلي توغلاته في ريف القنيطرة، ونفذ عمليات تفتيش واعتقال، إضافة إلى إغلاق طرق رئيسية وفرعية بالسواتر الترابية، ما زاد من الضغوط على السكان المحليين.
ووفق تقرير صادر عن مركز “SARI Global” ونُشر عبر الأمم المتحدة، تم توثيق 897 حادثة مرتبطة بالعمليات الإسرائيلية في الجنوب السوري، بينها 123 حادثة خلال آذار 2026، ما يعكس تصاعداً مستمراً في النشاط العسكري.
وتشير المعطيات إلى أن التحركات الإسرائيلية تتجاوز العمليات المحدودة، لتندرج ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى فرض واقع أمني جديد في الجنوب السوري، عبر توسيع نطاق السيطرة وخلق منطقة عازلة تمتد على طول الحدود.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026