في قراءة تحليلية للواقع السوري، اعتبر المحلل السياسي أنس جودة أن الانفتاح الأوروبي الأخير على دمشق يرتبط بشكل أساسي بملف اللاجئين، وليس تحولاً حقيقياً في الموقف السياسي تجاه السلطة القائمة، مشيراً إلى أن أوروبا تسعى لتقليل تدفق اللاجئين كأولوية داخلية ملحّة.
وأوضح جودة، خلال لقاء مع منصة X Media، أن البنية الحالية في سوريا لا يمكن وصفها كدولة متكاملة، بل أقرب إلى “حكم مجموعات” تتوزع فيه مراكز النفوذ على شكل مناطق متفرقة، ما يعكس غياب المؤسسات الفاعلة وهيمنة التفاهمات غير الرسمية.
وأشار إلى أن الأزمة لا تتعلق بالأشخاص بقدر ما ترتبط بطبيعة النظام القائم، الذي يعتمد على عقلية صدامية مع المحيط السياسي والاجتماعي، الأمر الذي ينعكس في توترات داخلية حتى ضمن البيئات الحاضنة للسلطة.
وفي الشأن الداخلي، لفت جودة إلى غياب النخب المؤثرة مقابل حالة من الانكفاء العام، مؤكداً أن العديد من القرارات تصدر استجابة لضغط القاعدة الاجتماعية، وليس ضمن إطار مؤسساتي منظم، ما يساهم في تفاقم حالة التفلت الأمني والإداري.
أما خارجياً، فرأى أن بقاء السلطة مرتبط بوظيفتين أساسيتين: الأولى محاولة تحييد سوريا عن الصراعات الإقليمية، والثانية التعامل مع ملف اللاجئين، الذي يشكل محور اهتمام أوروبي متزايد.
وحذّر من أن أي عودة غير مدروسة للاجئين قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية داخل البلاد، في ظل غياب البنية التحتية وفرص العمل، ما قد يفتح الباب أمام موجات جديدة من عدم الاستقرار.
وختم جودة بالتأكيد على أن المشهد السوري يعكس حالة تفكك عميق، مع غياب الدولة المركزية وصعود قوى محلية، مشيراً إلى أن أي حل مستقبلي يتطلب إعادة بناء حقيقية من القاعدة، وليس مجرد تغييرات شكلية في الواجهة السياسية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026