لم تكن الاحتجاجات التي شهدها حي جوبر في دمشق مجرد اعتراض على عرض عقاري، بل تعبيراً عن قلق أعمق يتعلّق بعودة شخصيات اقتصادية مثيرة للجدل إلى واجهة إعادة الإعمار.
فبمجرد تداول اسم رجل الأعمال محمد حمشو ضمن المستثمرين المحتملين، تحوّل الملف إلى قضية رأي عام، أعادت فتح ملفات العلاقة بين المال والسلطة، وحدود التغيير بعد المرحلة السابقة.
العرض الذي تحدثت عنه مصادر محلية، والقائم على حصول الأهالي على نصف قيمة ممتلكاتهم، لم يُقابل فقط بالرفض بسبب نسبته، بل بسبب توقيته والسياق الذي جاء فيه، حيث تتصاعد المطالب الشعبية بالمحاسبة، لا بإعادة تدوير النفوذ.
بيان مجلس الحي عكس هذا التوجه، مؤكداً أن أي مشروع لا يحقق العدالة السكنية مرفوض، في مؤشر على تشكّل وعي محلي أكثر حساسية تجاه ملفات الإعمار والاستثمار.
في المقابل، يثير غياب أي رد رسمي تساؤلات إضافية، خاصة مع تجاهل الإعلام الحكومي لما جرى، ما يفتح الباب أمام قراءة أوسع: هل نحن أمام محاولة لإعادة ترتيب المشهد الاقتصادي.. أم اختبار لردة فعل الشارع؟
في الحالتين، يبدو أن جوبر أرسلت رسالة واضحة: إعادة الإعمار لا تعني بالضرورة إعادة نفس الأسماء.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026