تشهد جبهة جنوب لبنان تصعيداً خطيراً مع انتقال المواجهة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي من الضربات الجوية إلى اشتباكات مباشرة، في تطور يعكس مرحلة أكثر شراسة وتعقيداً في الصراع.
اشتباكات وجهاً لوجه وتصعيد بالصواريخ
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي من لواء غولاني متأثراً بإصابته في جنوب لبنان، بالتزامن مع تقارير إسرائيلية عن اشتباكات مباشرة “وجهاً لوجه” بين عناصر حزب الله وقوات النخبة، من مسافات قريبة جداً.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حزب الله يشن هجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مناطق الجليل الأعلى وإصبع الجليل، في حين يحاول سلاح الجو الإسرائيلي اعتراض هذه الهجمات.
إصابات وخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي
ووفق تقارير إسرائيلية، أُصيب نحو 20 جندياً إسرائيلياً في مواجهات داخل الأراضي اللبنانية، توزعت إصاباتهم بين خطرة ومتوسطة وطفيفة، في ظل عمليات ميدانية متواصلة.
كما سُجلت إصابات نتيجة قصف بقذائف هاون وشظايا، إضافة إلى نقل عدد من الجنود إلى المستشفيات بسبب ظروف ميدانية قاسية، ما يعكس الضغط المتزايد على القوات في جبهات القتال.
استعدادات إسرائيلية لتوسيع العمليات
في المقابل، تشير المعطيات إلى توجه إسرائيلي لتوسيع العمليات العسكرية، مع خطط لتجنيد نحو 400 ألف عنصر احتياط، إلى جانب استهداف البنى التحتية، بما في ذلك الجسور في محيط نهر الليطاني، وتعزيز المنطقة العازلة جنوباً.
سموتريتش يلوّح بتغيير الحدود
صعّد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من لهجته، داعياً إلى فرض واقع ميداني جديد في جنوب لبنان، معتبراً أن المواجهة يجب أن تنتهي بجعل نهر الليطاني “حدوداً جديدة لإسرائيل”، في طرح يعكس توجهاً لتغيير قواعد الاشتباك.
كما أشار إلى إمكانية إنشاء نقاط عسكرية تتحول لاحقاً إلى مستوطنات، ضمن ما وصفه بـ”شريط أمني معزول” يحقق أهدافاً عسكرية.
اتهامات متبادلة وتصعيد سياسي
في السياق، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي استهداف أكثر من 2000 موقع تابع لحزب الله، مع مقتل مئات العناصر، مؤكدة استمرار العمليات العسكرية. كما اتهمت الجيش اللبناني بعدم إزالة وجود حزب الله من الجنوب، مشددة على استمرار الضربات.
مرحلة أكثر خطورة
ويعكس هذا التصعيد انتقال المواجهة إلى مستوى جديد، يجمع بين الاشتباكات المباشرة والقصف المكثف، وسط مخاوف من توسع الحرب وتداعياتها على لبنان والمنطقة ككل.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026