أصدرت وزارة إعلام الجولاني، اليوم الأربعاء، تعميماً يقضي بمنع عدد من المؤسسات الإعلامية من ممارسة أي نشاط داخل الأراضي السورية، في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً بشأن تنظيم العمل الإعلامي في البلاد.
وشمل القرار منصات “هاشتاغ” و”جسور نيوز” و”الدليل”، حيث أوضحت الوزارة أن هذه الجهات لم تحصل على الترخيص الأصولي من مديرية الشؤون الصحفية، مؤكدة أن العمل دون ترخيص يُعد مخالفة قانونية تستوجب المنع.
تحذير من الملاحقة القانونية
وشددت الوزارة على أن أي تعاون مع هذه المنصات، سواء من أفراد أو جهات، قد يعرّض صاحبه للمساءلة والملاحقة القضائية، في إطار تطبيق القوانين الناظمة للعمل الإعلامي.
توضيحات رسمية حول القرار
من جانبه، أوضح مدير الشؤون الصحفية في وزارة إعلام الجولاني عمر حاج أحمد، أن جميع المؤسسات الإعلامية تملك حق الاعتراض على قرارات إلغاء الترخيص، وهو حق مكفول ضمن الأنظمة المعتمدة.
وأشار إلى أن الوزارة أصدرت خلال عام 2025 ثلاثة تعاميم منحت مهلاً زمنية للمؤسسات لتجديد تراخيصها أو التقدم بطلبات جديدة، لافتاً إلى أن المنصات المعنية لم تستكمل إجراءات الترخيص حتى تاريخ إصدار القرار.
وأضاف أن الوزارة تواصلت مع هذه المنصات وعقدت لقاءات مع بعضها، إلا أنها لم تتخذ خطوات جدية لتصحيح أوضاعها القانونية، مشيراً إلى تسجيل “عشرات الانتهاكات” المهنية والأخلاقية، بما في ذلك خطاب يُوصف بالتحريضي ويخالف معايير الدقة والموضوعية.
وأكد حاج أحمد أن هذا التعميم سيُتبع بإجراءات إضافية قد تشمل إلغاء تراخيص مؤسسات إعلامية ودور نشر ومطبوعات أخرى، في حال عدم الالتزام بالقوانين، كما أشار إلى أن هذه الإجراءات ستطال لاحقاً منصات صانعي المحتوى.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026