أثار تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حول نية الجيش الإسرائيلي السيطرة على مناطق في جنوب لبنان وصولاً إلى نهر الليطاني، مخاوف من تصعيد عسكري جديد في المنطقة الحدودية، في ظل توتر متزايد بين إسرائيل وحزب الله.
وأشار كاتس إلى أن القوات الإسرائيلية تسعى لفرض سيطرة ميدانية على الجسور والمناطق الأمنية حتى هذا الخط، ملوّحاً بإمكانية فقدان لبنان لأجزاء من أراضيه في حال عدم اتخاذ إجراءات ضد حزب الله.
في المقابل، أعلن حزب الله استعداده للتصدي لأي محاولة للسيطرة على الجنوب اللبناني، معتبراً أن هذه التحركات تمثل تهديداً وجودياً للبنان، ما ينذر باحتمال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق تاريخي معقد، إذ سبق لإسرائيل أن احتلت أجزاء من جنوب لبنان حتى عام 2000، فيما شهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في استهداف البنية التحتية، بما في ذلك تدمير جسور ومرافق حيوية في المناطق الحدودية.
وتعكس هذه التصريحات توجهاً نحو توسيع نطاق العمليات البرية، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي، واحتمال انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في حال استمرار التصعيد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026