أفادت مصادر محلية بسقوط صاروخ من نوع “غراد” على أحد المنازل السكنية في مدينة السويداء، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين وأضرار مادية كبيرة.
وبحسب المعلومات، أدى الانفجار إلى إصابة شخصين من القاطنين داخل المنزل بجروح متفاوتة، نُقلا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما وُصفت حالتهما بالمستقرة، وسط دمار واسع طال المنزل وممتلكات المدنيين.
وأثار الاستهداف حالة من الذعر بين السكان، نتيجة سقوط الصاروخ بشكل مفاجئ داخل حي سكني مأهول.
في السياق، حضرت وحدة من كتيبة الهندسة التابعة لـالحرس الوطني إلى موقع الاستهداف، حيث أكدت بعد فحص الشظايا وبقايا المقذوف أن الصاروخ من نوع “غراد”.
ورجّحت مصادر ميدانية أن يكون الصاروخ قد أُطلق من مواقع القوات الحكومية السورية التابعة لـ الجولاني المتمركزة في منطقة “تل الحديد” بالريف الغربي للمدينة.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من إعلان عناصر “الحرس الوطني” إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة مفخخة، قالت إنها تابعة للقوات الحكومية، في محور بلدة المجدل بريف السويداء، بعد انطلاقها من منطقة المزرعة باتجاه الريف الغربي للمحافظة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026