أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل حققت ما وصفه بـ”إنجازات كبيرة ستغيّر موازين القوى في الشرق الأوسط”، متوعداً بمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران وحزب الله.
وجاءت تصريحات نتنياهو في كلمة ألقاها بالتزامن مع القصف الإيراني للأراضي المحتلة، حيث قال إن إسرائيل «تقوم بتغيير الشرق الأوسط وتتحول إلى قوة إقليمية، وفي بعض المجالات إلى قوة عالمية».
نتنياهو: العملية ضد إيران مستمرة
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل تعمل على بناء تحالفات جديدة في المنطقة، معتبراً أن ما يحدث حالياً يمثل «أياماً تاريخية»، مؤكداً أن العملية العسكرية ضد إيران ما تزال مستمرة.
واتهم نتنياهو النظام الإيراني بالسعي إلى تدمير إسرائيل عبر الصواريخ الباليستية وبرنامج نووي عسكري، زاعماً أن طهران وضعت خطة لإبادة إسرائيل من خلال وكلائها في المنطقة.
كما توعد حزب الله بأنه “سيدفع ثمناً باهظاً بسبب عدوانيته ضد إسرائيل”.
دعوة للشعب الإيراني لإسقاط النظام
وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل تعمل على “تهيئة الظروف للشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام في طهران»، مضيفاً أن «لحظة حرية الشعب الإيراني تقترب، لكنها في النهاية بيد الشعب الإيراني نفسه”.
تحالف وثيق مع الولايات المتحدة
وفي حديثه عن العلاقات مع واشنطن، قال نتنياهو إنه يتواصل يومياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين أصبحت «أقوى بكثير مما كانت عليه سابقاً».
تصعيد عسكري متبادل
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري متبادل في المنطقة، حيث أعلن حزب الله تنفيذ عمليات استهدفت مستوطنات إسرائيلية وتجمعات عسكرية.
كما أعلنت القوات المسلحة الإيرانية إطلاق موجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة ضمن عملية “الوعد الصادق 4″، شملت صواريخ عماد، قدر، خيبر شكن، وفتاح، واستهدفت مواقع داخل تل أبيب إضافة إلى قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026