شهد الطريق الواصل بين محافظتي دمشق والسويداء حادثتي اعتقال منفصلتين طالتا أربعة مدنيين من أبناء السويداء، على يد عناصر حاجز المتونة التابع لسلطة الجولاني.
وأفادت مصادر محلية في مدينة صلخد جنوب السويداء، أن المواطن يوسف توفيق الشوفي (63 عاماً) اعتُقل صباح الأربعاء 25 شباط/فبراير برفقة ابنه عمرو، أثناء توجههما إلى دمشق بواسطة النقل العام.
ووفق المصادر، فإن الشوفي، الذي يعمل في مجال المدافئ، كان متوجهاً إلى دمشق لإجراء عملية جراحية في عينيه، ويرافقه ابنه، قبل أن ينقطع الاتصال بهما، ليتبيّن لاحقاً أنهما أوقفا على حاجز المتونة دون توضيح أسباب الاعتقال.
وفي حادثة أخرى، اعتُقل الشابان وضاح ثائر الطرودي ومجد فراس عزام، وكلاهما في العقد الثاني من العمر، يوم الثلاثاء، أثناء عودتهما من بلدة جرمانا إلى السويداء، على الحاجز ذاته.
وتفرض السلطات السورية المؤقتة قيوداً وإجراءات مشددة على حركة المدنيين بين دمشق والسويداء، لا سيما عند حاجز المتونة في ريف السويداء الشمالي، والذي تصفه بالمعبر، وسط شكاوى متكررة من الأهالي بشأن عمليات التوقيف والتشديد الأمني في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026