رصدت مصادر محلية وصول قافلة مساعدات إنسانية إلى محافظة السويداء، أمس الثلاثاء، قادمة من العاصمة دمشق الخاضعة لسلطة حكومة الجولاني، وذلك ضمن إطار الدعم المقدم من برنامج الأغذية العالمي WFP وبالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري.
وبحسب المعلومات، ضمت القافلة نحو 30 شاحنة محمّلة بمساعدات متنوعة شملت لقاحات ومستلزمات طبية برعاية وزارة الصحة التابعة للحكومة المؤقتة، إلى جانب صهاريج محروقات مخصصة لدعم القطاعات الخدمية في المحافظة، بالإضافة إلى 15 ناقلة تحمل مادة الطحين.
ورغم حجم القافلة وما تحمله من مواد توصف بالضرورية في ظل الظروف المعيشية الصعبة، إلا أن مصادر محلية أشارت إلى وجود فجوة كبيرة بين الكميات المقدمة والاحتياجات الفعلية لسكان السويداء، خصوصاً فيما يتعلق بالطحين الذي يرتبط مباشرة بأزمة الخبز المتفاقمة.
وبلغت الحمولة الإجمالية للطحين نحو 225 طناً فقط، في حين تقدر الحصة الأسبوعية التي تحتاجها المحافظة لتغطية احتياجات الأهالي بنحو 402 طن، ما يعني أن الكمية الواصلة لا تغطي سوى 55% من الاحتياج الأسبوعي، الأمر الذي يثير مخاوف جدية من استمرار أزمة الخبز وارتفاع الضغط على الأفران والمخزون المتاح.
وتأتي هذه القافلة بعد أيام من وصول شحنة محروقات مماثلة بتاريخ 11 شباط الجاري، كانت تضم صهاريج مازوت وبنزين وغاز، إلا أنها تعثرت لساعات عند “حاجز المتونة” التابع لقوات حكومة الأمر الواقع، قبل السماح لها بالعبور نحو المحافظة.
ويرى مراقبون أن وصول القوافل الإنسانية، رغم أهميته، لا يزال غير كافٍ لتغطية الاحتياجات المتزايدة لسكان السويداء، في ظل الأزمات المتراكمة من نقص المواد الأساسية وتدهور الخدمات وارتفاع الأسعار، ما يجعل المحافظة أمام تحديات معيشية مستمرة.
وفي وقت تتكرر فيه القوافل الجزئية، يبقى السؤال مطروحاً حول قدرة الجهات المعنية والمنظمات الدولية على تأمين الدعم المطلوب بشكل منتظم وكافٍ، بعيداً عن العرقلة أو النقص الذي يفاقم معاناة المدنيين.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026