نفى رئيس لجنة الدواجن في سوريا، نزار سعد الدين، بشكل قاطع ما يتم تداوله عبر بعض المنصات الإلكترونية حول انتشار أمراض في الدواجن قد تنتقل إلى الإنسان، مؤكداً أن هذه الأنباء “لا تستند إلى أي وقائع صحية أو ميدانية”، واصفاً إياها بـ“الشائعات المغرضة” التي تستهدف القطاع الغذائي المحلي.
وأوضح سعد الدين أن اللجنة أجرت عمليات تقصٍ ميدانية مع عدد كبير من المربين في مختلف المحافظات، للتحقق من وجود أي حالات مرضية أو ارتفاع غير طبيعي في نسب النفوق داخل المداجن، مشيراً إلى أن النتائج كانت “مطمئنة بالكامل”، حيث لم يتم تسجيل أي إصابات وبائية أو وفيات جماعية.
وأكد أن مزارع الدواجن تخضع لإشراف دوري من قبل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، عبر مديريات الصحة الحيوانية والإنتاج الحيواني، من خلال جولات متابعة أسبوعية لرصد أي تطورات صحية محتملة، مشدداً على أن “الوضع مستقر ولا يدعو للقلق”.
كما لفت إلى أن نقيب الأطباء البيطريين أصدر بدوره تصريحاً نفى فيه صحة الأخبار المتداولة، إضافة إلى بيان رسمي من وزارة الصحة السورية أكد خلو البلاد من أي أمراض وبائية مرتبطة بالدواجن، داعياً المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات.
وربط سعد الدين توقيت تداول هذه الأنباء بما شهدته الأسواق مؤخراً من دخول كميات كبيرة من الدجاج المجمّد عبر المعابر، ما تسبب بإرباك السوق المحلي وتكبيد المربين خسائر، معتبراً أن الشائعات قد تهدف إلى التأثير على ثقة المستهلك بالمنتج الطازج المحلي.
وختم بالتأكيد أن سوريا “خالية تماماً” من أي أمراض خطيرة مرتبطة بالدواجن، داعياً إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في تلقي المعلومات، حفاظاً على الأمن الغذائي ودعماً للقطاع الإنتاجي المحلي.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026