تمسّكت إيران، خلال محادثات غير مباشرة جرت الجمعة بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وإيران، برفضها وقف تخصيب الوقود النووي، في مقابل إبداء الطرفين استعداداً لمواصلة المسار الدبلوماسي بهدف تجنّب تصعيد عسكري محتمل.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجانب الأميركي أن طهران لن توافق على إنهاء تخصيب اليورانيوم أو نقل هذه العملية إلى خارج البلاد، رافضاً بذلك أحد المطالب الأساسية لواشنطن.
ومع ذلك، وصف عراقجي المحادثات بأنها «بداية جيدة»، مشيراً إلى وجود نية لعقد جولة جديدة من المباحثات.
وأُجريت المحادثات عبر وساطة دبلوماسيين عُمانيين، من دون لقاء مباشر بين الطرفين، في حين أفادت مصادر مطلعة لصحيفة وول ستريت جورنال بأن المواقف لم تشهد تغيراً جوهرياً، رغم تبادل إشارات تهدئة متبادلة.
وجاءت هذه المباحثات وسط توقعات منخفضة بنجاح سريع، في ظل إصرار إيران على مواصلة التخصيب، وتمسك الولايات المتحدة بإدراج ملف الصواريخ الباليستية ودعم طهران للجماعات الإقليمية ضمن أي اتفاق محتمل.
ونقل عن الدبلوماسي الأمريكي السابق آلان آير قوله إن العلاقات بين البلدين تمر «بأخطر مراحلها منذ أكثر من أربعة عقود»، محذراً من أن كلفة أي خطأ في الحسابات باتت مرتفعة للغاية.
وشارك في المحادثات المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب وزير الخارجية الإيراني، كما ضم الوفد الأمريكي قائد القيادة المركزية الأمريكية الأميرال براد كوبر، في خطوة وُصفت بأنها غير مألوفة في اللقاءات الدبلوماسية، لكنها تنسجم مع نهج الرئيس دونالد ترامب في إشراك القيادات العسكرية في الملفات الحساسة.
وتُعد هذه المحادثات الأولى بين واشنطن وطهران منذ الحرب التي اندلعت في يونيو الماضي عقب هجوم إسرائيلي، وانتهت بضربات جوية أميركية استهدفت منشآت نووية إيرانية، ما دفع الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري قرب إيران.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس ترامب يسعى لاختبار فرص التوصل إلى اتفاق عبر التفاوض، مع التأكيد على أن جميع الخيارات الأخرى لا تزال مطروحة في حال فشل المسار الدبلوماسي.
ويرى محللون أن الفجوة بين الجانبين لا تزال واسعة، رغم الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تواجهها طهران، في وقت تصر فيه إيران على أن ملف التخصيب غير قابل للتنازل، محذّرة من تداعيات إقليمية خطيرة في حال تعرّضها لهجوم جديد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026