أعلن المتحف الوطني الاسكتلندي عن اكتشاف مذهل لقطع برونزية تعود إلى العصر البرونزي، عُثر عليها ضمن كنز بيبلز الذي اكتشف عام 2020 قرب بلدة Peebles في اسكتلندا. ويُقدّر عمر هذه القطع الأثرية بنحو 3 آلاف عام، بين 1000 و800 قبل الميلاد، ما يجعلها واحدة من أهم الاكتشافات الأثرية في أوروبا.
ما هو كنز بيبلز؟
يحتوي على أكثر من 500 قطعة أثرية نادرة
الكثير منها “لا نظير له في أي مكان في العالم” بحسب المتحف
من بين القطع:
سيف داخل غمد خشبي محفوظ بشكل استثنائي
أزرار برونزية وزينة معدنية
قلادتان تصدران صوتًا عند الحركة
تم شراء الكنز رسميًا من قِبل المتحف عام 2023
سر اللون الفضي الغامض على القطع البرونزية
رغم أن الفضة لم تكن معروفة في تلك الحقبة الزمنية، فقد أظهرت أعمال الترميم ظهور لمعان فضي لافت على بعض القطع.
وكشفت التحاليل أن:
اللمعان نتج عن نسبة عالية من القصدير على السطح، وهو ما يعني أن الحرفيين القدماء استخدموا تقنية بدائية لـطلاء البرونز بالقصدير لمنحه مظهر الفضة.
تصريح خبير المتحف
قال ماثيو نايت، كبير أمناء قسم ما قبل التاريخ:
“لم أر شيئاً يشبه هذا اللمعان الفضي من قبل… القطع تكاد تتوهج، وكأنها مصنوعة للعرض والمكانة لا للاستخدام اليومي.”
استخدامات غامضة… وزينة للخيل والمراكب
لا تزال الوظيفة الدقيقة للعديد من القطع غير معروفة، لكن باحثين يرجّحون أنها كانت تُستخدم:
زينة لخيول النخبة
أو أجزاء زينة للمراكب الخشبية
.أو رموز مكانة اجتماعية وثروة
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026