أثار قرار تعيين زكريا لبابيدي قائماً بأعمال السفارة السورية في بكين موجة تساؤلات وانتقادات على منصات التواصل، على خلفية ما يُتداول بشأن سيرته الذاتية وخبرته المهنية مقارنة بحساسية الموقع الدبلوماسي في واحدة من أهم العواصم الدولية.
وبحسب معلومات متداولة، فإن لبابيدي كان يدرس قسم اللغة الإنكليزية في جامعة حلب عام 2012 دون إكمال الدراسة، قبل أن ينتقل لاحقاً للدراسة في جامعة الإمام الأوزاعي الإسلامية في لبنان، ثم عمل مديراً لمدرسة “مملكة المعرفة” في إدلب.
ويرى منتقدون أن إسناد مهمة دبلوماسية بهذا الحجم لشخصية لا تُظهر مسيرتها – وفق ما يتم تداوله – أي عمل سابق في السلك الدبلوماسي أو في ملفات العلاقات الدولية، يطرح علامات استفهام حول معايير الاختيار داخل وزارة الخارجية، ويعزز الانطباع بأن التعيينات باتت تُدار بمنطق “أهل الثقة” أكثر من “أهل الاختصاص”.
وتشير مصادر متابعة إلى أن إدارة تمثيل دولة في بكين تتطلب خبرات مركبة في البروتوكول والتفاوض والاتصالات السياسية، فضلاً عن التعامل مع ملفات اقتصادية واستثمارية شديدة الحساسية، ما يجعل هذا النوع من التعيينات – بحسب المنتقدين – مؤشراً إضافياً على تراجع المهنية في إدارة البعثات وتحويلها إلى تعيينات ذات طابع سياسي.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026