زعم مكتب برزة الإعلامي توقيف المواطن “رفيق حيبا”، المعروف بلقب “أبو رسول”، مؤكداً وجود “فرق بين الاعتقال والاستدعاء”، ومشدداً على أن الإجراء لا يرتبط بالمقطع المصوّر الذي انتقد فيه قرار رفع أسعار الكهرباء، بل يعود – وفق البيان – إلى مشاجرة وادّعاء شخصي.
وأوضح المكتب أن توقيف “حيبا” جاء لأسباب قانونية منفصلة، نافياً أن يكون مرتبطاً بموقفه الرافض لدفع فاتورة الكهرباء أو بدعوته المواطنين إلى الامتناع عن الدفع.
وكان حيبا قد ظهر في مقطع مصوّر انتقد فيه وزارة الكهرباء السورية على خلفية رفع التعرفة وصدور أولى الفواتير بعد الزيادة، معتبراً أن قيمتها لا تتناسب مع الرواتب والأجور، ما أثار موجة واسعة من التفاعل والاحتجاجات الشعبية.
وخلال المقطع، عرض حيبا مشاهد لمنازل مدمّرة في حي برزة، مسلطاً الضوء على سوء الواقع المعيشي والخدمي، ومشيراً إلى أن التيار الكهربائي – عند وصوله – لا يستمر سوى دقائق معدودة قبل أن ينقطع لأيام.
كما قال إنه يعمل في بيع الخضار، ولا يحقق خلال عام كامل دخلاً يكفي لتسديد فاتورة كهرباء واحدة، معلناً رفضه الدفع ودعوته الآخرين إلى عدم الالتزام بالسداد احتجاجاً على القرار.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026