شهد الجنوب اللبناني اليوم سلسلة من الغارات الإسرائيلية العنيفة التني استهدفت أبنية سكنية في عدد من القرى والبلدات الجنوبية، الواقعة شمال الليطاني.
وأصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إنذارات بإخلاء منازل سكنية في بلدات جرجوع، والكفور، وقناريت، والخرايب وأنصار، تمهيداً لقصفها.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن الغارات نفذت بصواريخ ثقيلة، ونسفت بناء مؤلف من 3 طبقات في بلدة جرجوع، و7 أبنية في بلدة قناريت.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن إصابة 19 مواطناً بفعل الشظايا التي خلفتها الغارات لحظة تنفيذها.
ومن بين المصابين، سجل إصابة عدد من الصحافيين المتواجدين في المنطقة، لحظة تغطيتهم للغارات.
ولم تقتصر الغارات على الجنوب اللبناني، حيث توسعت دائرتها إلى شرق لبنان، وتحديداً بلدة حوش السيد علي، بشقها السوري.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنها شنت سلسلة من الغارات استهدفت فيها معابر يستخدمها الحزب لنقل أسلحة له من الأراضي السورية.
الغارات الحربية سبقها غارات من طائرات مسيرة استهدفت سيارة في منطقة الزهراني قضاء صيدا، وبلدة البازورية قضاء صور أسفرت عن “استشهاد” مواطنين بحسب ما جاء في بيان الصحة اللبنانية.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
كشف تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز» أن السلطات السورية أنشأت صندوقاً سيادياً يُقدّر حجم أصوله بنحو 50 مليار دولار، ويضم محفظة واسعة من الشركات والعقارات والمصانع والحصص المصرفية، بينها أصول صودرت من رجال أعمال ارتبطوا بنظام بشار الأسد، وسط تساؤلات بشأن شفافية إدارته وآليات الرقابة عليه.
كشفت منصة إعلامية تابعة لوزارة الإعلام السورية عن طرح آلية أمنية مشتركة تجمع دمشق وأنقرة وبغداد وطهران، تحت شعار «تركيا بلا إرهاب.. منطقة بلا إرهاب»، بهدف تعزيز التنسيق بين الدول الأربع في مواجهة التنظيمات المسلحة والتهديدات العابرة للحدود.
أعلن الجيش اللبناني إحباط محاولة لتهريب نحو 245 كيلوغراماً من مادة الـTNT شديدة الانفجار من الأراضي السورية إلى الداخل اللبناني، خلال عمليات الرصد والمراقبة على الحدود الشمالية والشرقية للبلاد.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026