نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف صحة الأنباء المتداولة عن تعرّض الرئيس السوري السابق بشار الأسد لمحاولة تسميم في موسكو، مؤكداً أن وجوده هناك “لأسباب إنسانية” وأن ما يُنشر “مجرد شائعات”.
لافروف قال لوسائل إعلام عربية إن التقارير التي تحدثت عن محاولة تسميم الأسد أو نقله إلى المستشفى في موسكو غير صحيحة.
وأضاف أن الأسد مقيم في موسكو مع عائلته لأسباب إنسانية، نافياَ أي حوادث أمنية مرتبطة بصحته.
خلفية الشائعة وانتشارها
تداولت مواقع ووسائل إعلام سورية خلال الساعات الماضية أخبارًا عن تدهور صحة الأسد نتيجة تسميم مفترض، ما فتح باب التكهنات حول محاولة اغتيال. هذه ليست المرة الأولى التي تُثار فيها شائعات مشابهة حول الأسد خلال وجوده في روسيا.
لماذا يهمّ النفي الآن؟
حجم التداول: الانتشار السريع للخبر على المنصات الاجتماعية.
حساسية التوقيت: أي إشاعة تمسّ صحة شخصية سياسية رفيعة قد تؤثر في الاستقرار السياسي وتوجّه الرأي العام.
الموقف الروسي: تأكيد نفي رسمي يهدف إلى إغلاق باب التأويلات وتثبيت الرواية المعتمدة.
هل هناك بيان طبي رسمي؟
لا يوجد بيان طبي معلن؛ النفي صدر على لسان وزير الخارجية الروسي مؤكداَ عدم صحة الخبر.
لماذا يتواجد الأسد في موسكو؟
وفق لافروف، لأسباب إنسانية وبصحبة عائلته.
هل سبق تداول شائعات مماثلة؟
نعم، أشير في أكثر من مناسبة إلى محاولات تسميم/اغتيال مزعومة، ثم جرى نفيها لاحقاً.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026