عام 2025 بسوريا خلص متل ما بلّش.. بلا خلاص، بلا وعود صادقة، وبلا أي معنى حقيقي لكلمة «تغيير».
خلصت السنة.. والقفص ضل هو هو، حتى لو اتلبّس حرير.. اللي صار ما كان انتقال من دولة استبداد لدولة حريات.. كان انتقال للاستبداد نفسه من شكله الفجّ لشكل أدهى وأقسى.
اللي وعدوا السوريين بالقطيعة مع الماضي طلعوا أسرع الناس بالتصالح معه.. بدل ما يتفكك إرث الاستبداد انعاد تدويره.. وبدل ما تنبنى دولة، انبنت شبكة ولاءات!.
السلطة الجديدة ما إجت لتلمّ الشمل.. إجت لتثبّت حالها بأي تمن، ولو كان التمن تفكيك مجتمع كامل!.
البلد مفككة.. والسوريين عم يدفعوا التمن وحدن.
بالساحل شهدت الأيام الأخيرة من السنة نزول الناس عالشارع تطالب بكرامتها.. ما طلبت شي أكتر من أنه تعيش بلا إذلال، فواجهتها سلطة متطرفة وأعوانها بالقوة المفرطة والتخوين وغزوات همجية على الأحياء العلوية.
بالسويداء كلنا منعرف شو صار.. وكأن البلد عم ينساق قصداً لتصدّعات ما إلها رجعة، بمنطق سلطة ما بتعترف بالشراكة ومفكرة حالها بالحلول الأمنية بتقدر تخلي الناس بالساحل والسويداء تخضع، وبالحلول الشكلية بتقدر تضحك عالأكراد!.
سوريا بـ2025 مو بس دولة فاشلة، هي مجتمع منهك عم ينسحب منه النفس شوي شوي، ومطلوب منه يصدّق حكاية «الاستقرار».
خلصت السنة وما خلصت المأساة، ولا بلشت العدالة، ولا انسمع صوت الضحايا من كل الأطراف.. كل اللي صار هو إعادة إنتاج لنفس البنية اللي دمّرت البلد مع محاولة تلميع صورتها قدّام العالم.
بس الاستبداد مهما غيّر أقنعته ما بيبني وطن ولا بيمنح شعب حياة كريمة.. وهيك بتتسكّر سنة جديدة بسوريا مو كفصل عابر بل كجرح مفتوح.. بلا ضماد، بلا أفق، بلا حلول.. وبلا أمل.
ومن قلب هالواقع المر منقول لكل السوريين: كل سنة وأنتو صامدين رغم الظلم.. كل سنة وأنتو محافظين على كرامتكم رغم الجوع والفقر.. كل سنة وأنتو عم تحلموا بغد أفضل رغم كل الوجوه الجديدة اللي عم تعيد نفس القهر.. خلو هالسنة تذكركن بقوتكن وبصمودكن وبأنو مهما طال الليل.. ضوكن ما بينطفي!.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026