أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، نشر قوات من لواء “الحشمونائيم” الذي يضم جنودًا من التيار الحريدي المتدين، في المنطقة الأمنية جنوب سوريا، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لهذا اللواء في تلك المنطقة.
وقال الجيش في بيان رسمي إن وحدات المشاة التابعة للواء باشرت تنفيذ مهام ميدانية بعد خضوعها لتدريبات عسكرية مكثفة، شملت عمليات تفتيش و”أنشطة محددة الهدف”، جرى خلالها جمع معلومات استخباراتية بزعم إزالة التهديدات الأمنية وضمان أمن المدنيين داخل إسرائيل، ولا سيما في مناطق الجولان.
وأوضح البيان أن اللواء سيواصل تنفيذ مهامه في “ساحات مختلفة”، مع توفير ظروف خاصة تتيح للجنود الحريديم الحفاظ على نمط حياتهم الديني أثناء الخدمة العسكرية.
ويأتي هذا الانتشار بعد أيام من إعلان الجيش الإسرائيلي، في 28 ديسمبر/كانون الأول 2024، انتهاء مهام لواء الاحتياط رقم 55 في سوريا، عقب أكثر من 100 يوم من النشاط الميداني المتواصل، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
وتُعد هذه الخطوة تطوراً لافتاً في طبيعة انتشار القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والتغيرات الميدانية المتسارعة في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026