يتصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا على خلفية الوجود التركي في سوريا، وسط تقارير تشير إلى خطوات ميدانية قد تؤثر على ميزان الحركة العسكرية في الأجواء السورية.
وذكرت قناة i24NEWS نقلاً عن مصدرين استخباراتيين غربيين أن تركيا تعمل خلال الأسابيع الأخيرة على نشر رادارات داخل الأراضي السورية.
وبحسب التقرير، فإن هذه الخطوة قد تحدّ بشكل كبير من حرية تحرك إسرائيل في المجال الجوي السوري، وقد تمتد آثارها لتطال قدرة تل أبيب على استخدام الأجواء السورية في عمليات مرتبطة بساحات أخرى، بما فيها العراق وإيران.
وأوضح التقرير أن نشر هذه الرادارات قد يتيح رصد تحركات الطائرات الإسرائيلية أثناء عبورها الأجواء السورية، ما قد يفرض قيوداً عملياتية على سلاح الجو الإسرائيلي في المنطقة.
ويأتي ذلك في سياق مخاوف إسرائيلية سابقة من احتمال سعي تركيا إلى إنشاء قواعد عسكرية دائمة داخل سوريا ونشر طائرات مسيّرة.
وبحسب روايات سابقة نقلها التقرير، نفذت إسرائيل ضربات على مواقع عسكرية سورية، بينها قواعد جوية، بهدف توجيه رسالة مفادها رفض أي ترتيبات قد تُضعف حرية العمل الجوي الإسرائيلي فوق سوريا.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026