شهدت الليرة السّورية تحسّناً بنحو 8% بسعر صرفها مقابل العملات الأجنبية منذ لحظة إعلان الرئيس الأمريكي رفع عقوبات قيصر عن سوريا.
ارتفع سعر الليرة السورية منذ يوم الأربعاء الماضي بنحو 500 ل.س أمام الدولار، ما يشير إلى بداية تعويض الليرة جزء من الخسارة التي لحقت بها منذ 14 سنةً.
في السّياق، قال أحد الخبراء الاقتصاديين أنّ تحسّن سعر صرف لا يقترن بإلغاء القانون، إنما هو مرتبط بتدفق الأموال نهاية العام.
كما بيّن العديد منهم أنّ رفع العقوبات يمهّد الطريق نحو انتعاش الاقتصاد السّوري، فالإلغاء يفتح الباب جزئياً أمام الاستثمارات الخارجية، وتحسين الطرق التجارية والقطاعات الصّناعية والزّراعية.
لكن، يتعيّن على الحكومة صياغة خطة اقتصادية متكاملة، لتدارك الأزمات التي لحقت بالاقتصاد خلال سنوات الحرب، وإجراء تقييمات شهرية وفصلية لنجاح الخطط المالية.
إن إلغاء عقوبات قيصر يفتح الباب أمام بداية حقبة جديدة من الانتعاش والتغيّر الاقتصادي والسياسي، إذا تمت إدارته بحكمة وعقلانية.
يشار إلى أن “قانون قيصر” لعام 2019، فرض عقوبات واسعة النطاق على سوريا استهدفت أفراداً وشركات ومؤسسات سوريّة، تسببت بتراجع قيمة الليرة وعرقلة الصّناعة والتّجارة واستيراد المواد والآلات من الخارج.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026