تُشير تقارير صادرة عن مراكز دراسات أمريكية بارزة إلى أن قدرة أبو محمد الجولاني على ضبط العناصر الأكثر تطرفاً داخل ما يُسمى بـ”الجيش” في سوريا آخذة بالتراجع، وأن هامش السيطرة الفعلية على هذه المجموعات بات محدوداً للغاية.
وبحسب هذه التقديرات، فإن العامل الأهم الذي يبقي هذه العناصر تحت ما يشبه “السيطرة الجزئية” ليس الانضباط العسكري أو الولاء، بل غياب أي ملاذ آمن بديل يمكن أن تتجه إليه تلك المجموعات المسلحة، في ظل خريطة معقّدة للصراع السوري.
مشكلات بنيوية داخل ميليشيات الجولاني
تؤكد التقارير أن التشكيلات العسكرية المحسوبة على الجولاني تعاني من:
ضعف واضح في الاحترافية العسكرية
مشكلات جدية في الانضباط الداخلي
صعوبة في الاندماج بين المكوّنات المختلفة
تنامي النزعات الطائفية وانعدام الثقة بين الأفراد والقيادات
هذا الواقع يعكس – وفق التحليلات – هشاشة البنية التنظيمية لهذه الميليشيات، رغم الصورة التي يحاول الجولاني تقديمها عن “جيش منظم وفعّال”.
فجوة بين الخطاب الدعائي والواقع الميداني
في المقابل، تواصل الدوائر الإعلامية المقرّبة من الجولاني و”جوقة المصفّقين” الترويج لصورة مثالية عن “الجيش” وقيادته، متجاهلة المؤشرات التي تتحدث عن تصاعد التطرّف وضعف السيطرة الفعلية على الأرض.
هذه الفجوة بين الخطاب الدعائي والواقع الميداني باتت – وفق مراكز الأبحاث – عاملاً إضافياً لزيادة مخاطر الانفلات الأمني داخل مناطق نفوذ الجولاني في سوريا.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026