تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي منشوراً لضابط في ما يُعرف بـ«الجيش السوري الجديد»، أثار موجة واسعة من الجدل، بعد أن استخدم في تعريف موقعه الجغرافي تسمية تركية رسمية للمنطقة، بدلاً من التسمية السورية المتداولة محلياً.
ويرى منتقدون أن اعتماد هذا الضابط للمصطلح التركي، بالتوازي مع نشر غالبية محتواه باللغة التركية وتوجيه خطابه بشكل واضح إلى الجمهور التركي، يعكس – بحسب وصفهم – حالة من الارتهان السياسي والتماهي مع الخطاب الرسمي لأنقرة، تتجاوز ما يتم تسويقه تحت عناوين مثل «الترتيبات المحلية»، لتقترب من مفهوم «الانفصال المعنوي» أو «الارتباط الرمزي بدولة أخرى».
ويعتبر هؤلاء أن ما يجري لا يشبه ما هو متعارف عليه في الجيوش النظامية والدول المستقرة، بل يأتي – وفق رأيهم – في سياق أقرب إلى «اتحاد ميليشيات سورية – تركية» منه إلى مؤسسة عسكرية وطنية ذات عقيدة واضحة.
كما أشار ناشطون إلى أن مضمون أحد منشورات الضابط، الذي يُظهِر فيه ولاءً مبالغاً فيه للرئيس التركي، يعزّز – برأيهم – صورة «المقاتل المرتزق» المرتبط سياسياً ورمزياً بدولة أجنبية، على حساب الانتماء الوطني السوري والهوية العسكرية السورية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026